الذهبي

182

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

وروى عبّاس ، عن ابن معين [ ( 1 ) ] : ليس بثقة . الحسين بن الحسن المروزيّ ، نا سيف بن محمد ، عن عاصم ، عن أبي عثمان ، عن جرير قال : كنت معه بالبواريج ، فلمّا انتهينا نظر إلى قنطرة الصراة ، فركض دابّته ، فركضت على أثره وقلت : لأيّ شيء ركضت ؟ قال : هذا المكان [ الّذي ] [ ( 2 ) ] يخسف به . سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول : « تبنى مدينة يجتمع فيها جبابرة أهل الأرض يخسف بها » . الحديث [ ( 3 ) ] . قال أحمد بن حنبل [ ( 4 ) ] : ليس لهذا الحديث أصل [ ( 5 ) ] . 150 - سيف بن هارون البرجميّ . من أهل هذه الطبقة هو ، لكنّه قد ذكر .

--> [ ( 1 ) ] في تاريخه 2 / 246 . [ ( 2 ) ] ساقطة من الأصل ، والإضافة من ضعفاء العقيلي . [ ( 3 ) ] أكمله العقيلي في الضعفاء الكبير 2 / 172 : « فلهي في الأرض أشدّ ذهابا من السكة توتد في الأرض » . [ ( 4 ) ] في العلل ومعرفة الرجال 2 / 370 رقم 2644 ، وانظر الحديث بلفظ مختلف في : الموضوعات لابن الجوزي ، والمجروحين لابن حبّان 1 / 364 ، والكامل لابن عديّ 3 / 1268 . [ ( 5 ) ] قال البخاريّ : ذكر حديثا في دجلة وصراة لا يتابع عليه ، وهو أخو عمّار بن محمد ، ضعّفه أحمد . ( التاريخ الكبير ، والصغير ) ، وقال النسائي : ليس بثقة ولا مأمون ، متروك ، وقال الجوزجاني : سيف وعمّار ابنا أخت سفيان الثوري ، ليسا بالقويّين في الحديث ولا قريبا . وقال يعقوب بن سفيان الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم ، وكنت أسمع أصحابنا يضعّفونهم ، منهم سيف بن محمد بن أخت سفيان . وقال ابن حبّان : كان شيخا صالحا متعبّدا ، إلّا أنه يأتي عن المشاهير بالمناكير ، كان ممّن يدخل عليه فيجيب ، إذا سمع المرء حديثه شهد عليه بالوضع . وذكر ابن عديّ عدّة أحاديث له وقال : ولسيف أحاديث غير ما ذكرت يشبه بعضها بعضا عن الثوري وغيره ، وعن كل من روى عنه سيف فإنه يأتي عنه بما لا يتابعه عليه أحد وهو بيّن الضعف جدا . وضعّفه الدارقطنيّ .